غارات جوية إماراتية تستهدف ميليشيات إرهابية لحماية التحالف العربي
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

الإمارات: استهداف “ميليشيات إرهابية” تهدد قوات التحالف العربي في عدن

يبدو أن المعارك في عدن، أخذت منحًا جديدًا، بتدخل عسكري مباشر من إحدى قوى التحالف العربي، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكلٍ أو بآخر، في الصراع الدائر في المدينة التي تمثل العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دوليًا، بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعوم من المملكة العربية السعودية، والتي ربما تغير كفة المعادلة العسكرية على الأرض من جديد، لصالح “الانفصاليين الجنوبيين”.

فقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الخميس، إنها نفذت غارات جوية على عدن اليمنية ضد من وصفتهم بـ “المنظمات الإرهابية” التي هاجمت قوات التحالف التي تقودها السعودية ومطار المدينة، وفقًا لبيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

دعت الإمارات العربية المتحدة إلى رد فعل دولي ضد المهاجمين.

وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة (التي يرأسها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان كوزير للخارجية)، أنها نفذت “ضربات جوية محددة” بين يومي الأربعاء والخميس، استهدفت بحسب ما أورده البيان، “ميليشيات إرهابية”، بعد ورود عديد المعلومات، التي تؤكد بأن “الميليشات المسلحة باتت تستهدف قوات التحالف، على نحو يمثل تهديدًا خطيرًا، الأمر الذي استدعى تدخل ورد مباشر، بغية تجنيب القوات المشاركة في عملية “عاصفة الحزم” والتي تهدف لاستعادة الشرعية المنقلب عليه من قبل الحوثيين المدعومين من إيران أي خطر أو تهديد عسكري.

واختتمت بيان الخارجية الإماراتية بالتأكيد، على أن قواتها المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن، لن تتوانى عن حماية القوات المشاركة في التحالف منذ أكثر من 4 سنوات، متى استدعى الأمر ذلك، مشددة على أن تحتفظ دائمًا بحق الرد والدفاع عن النفس في الزمان والمكان الذي يتراءى لها.

على جانبٍ آخر، وفيما يبدو أنها رواية لم ترق للحكومة اليمنية الشرعية، حيث اتهمت الأخيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، باستهداف قوات الجيش اليمني، في عدن، لحساب القوات الانفصالية الجنوبية، التي استعادت بموجبها السيطرة على المدينة، بعدما دعمت السعودية القوات الشرعية لاستعادة المواقع التي احتلتها القوات الانفصالية في الأسابيع الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *